[RSS] [ اجعلنا الرئيسية ] [ أضفنا للمفضلة ]

 
 
آخر الأخبار [عالم المرأة] تعرض الأطفال للضجيج يصيبهم بالصداع وضعف التركيز [عالم المرأة] مساوئ الارتباط برجل أصغر منك [عالم المرأة] طريقة تحديد لون البشرة [عالم المرأة] تخلصي من آلام المعدة والبطن [عالم المرأة] قصة تحية كاريوكا وتبرعها للراهبة [آداب وفنون] ثقافي / لجنة تحكيم مسابقات ألوان السعودية 2014 تبدأ أعمالها بالرياض [آداب وفنون] ثقافي / نقاء تنفذ برامج توعوية وعلاجية لمنسوبي القطاع الخاص [آداب وفنون] ثقافي / ندوة عن اللغة العربية وبرامج تدريبية في إندونيسيا [آداب وفنون] ثقافي / معرض الكتاب والمعلومات الـ 13 بجامعة الملك خالد يواصل فعالياته [آداب وفنون] ثقافي / أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض الكتاب والمعلومات الثالث عشر
الأقسام
rss FRANÇAIS FRANÇAIS
rss English English
rss السياسة السياسة
rss الإقتصاد الإقتصاد
rss ملفات ساخنة ملفات ساخنة
rss الرياضة الرياضة
rss إسلاميات إسلاميات
rss عالم المرأة عالم المرأة
rss آداب وفنون آداب وفنون
rss علوم علوم
rss الصحة الصحة
rss السياحة السياحة
rss كتاب وآراء كتاب وآراء
rss تحقيقات وحوارات تحقيقات وحوارات
rss خبر في صورة خبر في صورة
rss تقارير ودراسات تقارير ودراسات
rss منوعات منوعات
rss حدث في مثل هذا اليوم حدث في مثل هذا اليوم
rss صحافة اليوم صحافة اليوم
rss البث المباشر البث المباشر

[ طباعة ] [ حـفـظ ] [ تكبير الخط ] [ تصغير الخط ] [ القراءات 2499 ] [ إحفظ وشارك ]

عالم المرأة >> أخبار المرأة

تقرير التنمية البشرية لعام 2010 ..التحرش الجنسي والزواج العرفي ضريبة العنوسة

كتب (العرب اليوم) بتاريخ 5 - 7 - 2010

 تقرير التنمية البشرية لعام 2010 ..التحرش الجنسي والزواج العرفي ضريبة العنوسة

كشف تقرير التنمية البشرية لعام 2010 أن هناك بارقة أمل حدثت للمرأة خلال هذا العام لاسيما المتعلقة بالتعليم ، ومن ناحية أخري هناك وجوه مظلمة عديدة صاحبها عدم الشعور بالأمان فى المجتمع مع تنامي ظاهرة التحرش الجنسي بحسب مسح النشء والشباب .

وأكد المسح أن هناك تحسناً في مستوي المساواة بين الجنسين خلال العقد الماضي ، وخاصة فى مجال التعليم حيث استكملت 74 % من الشابات اللاتي تم مقابلتهن مرحلة التعليم الأساسي أو المرحلة الأعلى ، كما تشكل الإناث أكثر من نصف الملتحقين بالجامعة ، و 56% ممن استكملوا التعليم الجامعي و 54 % ممن استكملوا تعليمهم في المعاهد العليا نظام العاملين وحصلوا على شهادة الدبلوم .

ومع كل ذلك لازالت مشكلة التسرب وعدم الالتحاق بالتعليم مستمرة كظاهرة ترتبط بصفة خاصة بالفتيات الفقيرات ، وتعكس استمرار التفاوت بين النوع الاجتماعي ، ويعتبر الوجه القبلي من أكثر المناطق المحرومة  ، ولهذا من الضروري وضع برامج إقليمية تستهدف هؤلاء الفتيات إذا كانت هناك رغبة في مساعدتهن على الخروج من دائرة الفقر التي تقترن بالتعليم.

ولا تقتصر الصعوبات على التعليم فقط ولكنها تمتد مع الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل والتى تعد من أصعب ما تواجه الفتيات في مصر ، فمعدل مشاركة الإناث في سوق العمل من أدني المعدلات في العالم حيث تبلغ 18.5 % ، وهذا المعدل المنخفض لانعدام النشاط الاقتصادي يعود جزئياً إلى ظروف السوق ، والأعراف الثقافية ، وكذلك إلى اختيارات الإناث نفسها ، كما ترتفع نسبة البطالة بين الإناث في الفئة العمرية 18 : 24 سنة ، وهي الفترة التي يؤدي فيها صعوبة الحصول على عمل أو وظيفة بأجر عادل وتشجيعهن على نبذ فكرة المشاركة في سوق العمل تماماً .
   
أما السن القانوني للزواج ارتفع من 16 : 18 سنة "وهو الحد الأدني للشبان أيضاً" ، وبحسب مسح "النشء والشباب" كان هناك نحو 40% من الإناث من الفئة العمرية 18 : 24 من العينة متزوجات بالفعل ، بينما كانت نسبة الإناث اللآتي كن متزوجات عند بلوغهن سن التاسعة والعشرين 81 % حيث تلعب العوامل الثقافية دورها بهذا الصدد ، ولا توافق نصف الشابات وثلثا الشباب خلال المسح على أن عمل الإناث يؤدي إلى تحسن فرص الزواج بالنسبة للفتيات.

وقد كان لدي جميع الإناث المتزوجات اللآتي شملهن المسح في الفئة العمرية "15 -29" سنة وعددهن 2496 امرأة ، طفل واحد على الأقل في ما عدا امرأة واحدة ، هذه الأرقام تشير إلى اتجاه عام يدل علي أن النساء يتحملن عبء ثقيل في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال ، وقد يختزن التركيز على دورهن  كمسئولات عن رعاية الأسرة ، ونتيجة ذلك أصبحت أنشطة المجال العام محدودة ، على الرغم من أن المشاركة في المجال الاجتماعي الأوسع نطاقاً "بدءاً من العمل" ذات أهمية حيوية بالنسبة لمستقبل الشابات إذا تعلمن كيف يفدن أسرهن ومجتمعاتهن وأن يشاركن بدرجة أكبر في سوق العمل والمجتمع .

وهنا يجب تشجيع توفير الوظائف من خلال تقديم حوافز خاصة ، ومن الممكن أن تكون في شكل دعم حكومي لتدخلات معينة من جانب منظمات المجتمع المدني التي تخدم احتياجات النساء ، و من الضرورة الملحة وضع سياسات وبرامج تمكن الشابات المصريات من النفاذ لسوق العمل من خلال تصميم برامج تدريبية تؤهلهن للعمل الحر ، بالإضافة إلى وضع برامج لتدعيم قدرات الأمهات الشابات على العمل إذا رغبن في ذلك.
   
ويعتبر التحرش الجنسي ظاهرة جديدة في مصر ، وغالباً ما تعزي إلى انهيار السلوكيات التي كانت تحافظ على التقاليد ، وقد كشفت نتائج البحث عن أن 50% من اللاتي شملهن البحث تعرضن للتحرش الجنسي سواء بالفعل أو القول ، وكثيراً ما كان يرتكب هذا التحرش من الغرباء ( المواصلات العامة ، الشارع ، أماكن التسوق أو من جانب زملاء العمل) وقد أدي قيام دور الإعلام في نشر صور حية عن تنامي حوادث الاغتصاب إلى تفشي الشعور بالقلق والخوف عند الفتيات .

تقل أحد المبحوثات خلال المسح : "الناس مبترحمش .. محجبة أو حتي منقبة.. أو حتى لو كانت مع أمها أو أهلها .. والبنت النهاردة لأزم أهم شئ أن تحرص على نفسها من أول متخرج من باب بيتها لغاية ماترجع"

لذا أقرت كثير من الفتيات أن الأمان الذاتي هو الشاغل الأساسي لهن في المجال العام ، والنتيجة المؤسفة لهذا ضعف مشاركة المرأة في الأحداث العامة والتمسك أكثر بالقيم التقليدية التي تحصر سلوكهن في نطاق ضيق من قيم معينة.

ويعد الزواج المبكر ظاهرة ريفية بالدرجة الأولي في مصر، حيث أن أكثر من 70% من الإناث في الفئة العمرية ( 15 – 21 سنة ) تزوجن في سن الثامنة عشر ، وبالمثل يعيش 93% من الذكور المتزوجين من نفس الفئة العمرية فى المناطق الريفية نفس الوضع والعامل المشترك بينهما هو "الفقر".

ومن ناحية أخري يعتبر تأخر سن الزواج ظاهرة حضرية ، وهناك عاملان وراء هذه الظاهرة هما : الأول نقص فرص العمل ، والثاني ارتفاع تكاليف الزواج حيث أن الحصول على مسكن يتناسب مع القدرات المالية للشخص غالباً ما يشار إليه على أنه عقبة جسيمة أمام اتخاذ الشاب خطوة الزواج .

ولكن تحسن الأمر بقدر ما ، وزادت احتمالات بناء أسرة نتيجة تيسير منح الائتمان العقاري ، وتوفير الحكومة لوحدات سكنية تتناسب مع القدرات المالية للمواطنين ، على الرغم من أن مسح النشء والشباب يشير إلى أن ثلثا الشباب يستمرون في الإقامة مع آبائهم عن الزواج.

كما أصبح الزواج العرفي ظاهرة متنامية في مصر ، وينظر البعض إلى الزواج العرفي على أنه وسيلة مباحة دينياً لمواجهة ارتفاع تكاليف الزواج القانوني أو المسجل رسمياً ، وللتغلب بشكل مسموح به على القيود المفروضة على ممارسة الجنس قبل الزواج ، وخاصة أن الزواج أصبح يتم في مرحلة متأخرة من العمر ، ويتم اللجوء إلى هذا الزواج بشكل أوسع فى المناطق الحضرية نتيجة تأخر فترة بناء حياة مستقلة والاندماج الاجتماعي في مرحلة الرشد .


المصدر\\ لهن


انطلاق الملتقى النسائي السنوي بالقطيف

الرياض: نظمت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية في محافظة القطيف الملتقى النسائي السنوي الثاني تحت عنوان "امرأة رائدة... مجتمع واعد"، والذي يناقش موضوعات تتعلق بالمرأة في ظل الحراك المجتمعي المتطور. من جانبها أوضحت رئيسة الملتقي انعام العصفور، حسبما ذكرت صحيفة "البلاد" السعودية، أن الملتقى يمثل فرصة ثمينة لتبادل الأفكار والرؤى والخبرات لإرساء قواعد المجتمع الع . التفاصيل



يتعرضن لانتهاكات نفسية وجنسية الشيشات في مسلسل عنف لا يتنهي

جروزني: تتعرض المرأة الشيشانية لأسوأ معاناة من آثار الحرب والحصار وأيضًا تجاهل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.   ففي إطار عمليات تمشيط أمنية يصفها الروس بـ"التطهير"، يقوم الجنود الروس باغتصاب الشيشانيات وقتل الحوامل، قائلين لكل ضحية عند قتلها: "أنت حامل بإرهابي!".   وتصف جمعية مراقبة حقوق الإنسان في نيويورك في تقرير لها، قرية شيشانية تعرضت . التفاصيل



أفضل من الفياجرا والمنشطات الجنسنج لرفع كفاءة الرجال والنساء معاً

إذا كنت تريد رفع قوتك على المجهود البدني والجنسي، أو كنت تريدين تجنب أعراض سن اليأس ، عليكم بنبات الجنسنج فهو يحتوي على أسرار الشباب والحيوية . إن الصينيون يعرفون الجنسنج بـ"الوصفة السحرية"، وهو مستعمل منذ أكثر من 7000 سنة، ويعتبر من أهم العقاقير الشعبية في كوريا الجنوبية لاعتقادهم بأن له القدرة على شفاء عدد كبير من الأمراض . كيفية استعماله جذور نبات الجن . التفاصيل



القلق يصيب الرجال بأمراض القلب

أستكهولم : كشفت دراسة سويدية مستفيضة استمرت قرابة 40 عاماً ، اقتصرت على الذكور فقط، عن أن تشخيص إصابة الشباب في أواخر فترة المراهقة ومطلع العشرينات بالقلق، يعني تضاعف احتمالات إصابتهم بأمراض القلب أو النوبات القلبية في مرحلة متقدمة من العمر. وأشارت مقدمة الدراسة التي نشرت في "دورية الكلية الأمريكية لأمراض القلب" إلي أن نحو 28% من الناس يعانون من القلق النفس . التفاصيل



غرف الدردشة تشتت شخصية المراهقين

أبو ظبي: أكدت الدكتورة هبة شركس، الاستشارية النفسية، أن ظاهرة غرف الدردشة الحرة واستعمال أكثر من اسم للدردشة وإثارة مواضيع للنقاش، يمتد من سن صغيرة تتراوح بين التاسعة والعاشرة إلى سن متقدمة جدا خاصة في صفوف الرجال، مشيرة إلى تأثيرها العميق على المراهقين إذ تشتت الهوية والشخصية، وتغرق في السلبية وتشتت الأفكار.   وأضافت، حسبما أوردت صحيفة "الإتحاد" الإم . التفاصيل



أضف تعليق
الإسم :

التعليقات (0 مرسل) الصفحات :

Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس

إستفتاء

ما مصير الثورات العربية؟

ثورات ناجحة
ثورات فاشلة
لا أعلم

نتائج التصويت - إستفتاءات آخرى


البحث

اشترك في نشرة العرب اليوم اليومية

سجل بريدك ليصلك جديد العرب اليوم أولا بأول





Powerd By emamsoft.com